في قلب الجيزة، وعلى مرمى البصر من أهرامات مصر العتيقة، فُتِحَت أبواب المتحف المصري الكبير أخيرًا، الحدث الذي انتظره العالم لسنوات طويلة. إنه ليس مجرد متحف؛ بل بوابة زمنية تربط بين الماضي الغابر والحاضر المعاصر، تحمل بين جدرانها آلاف الأسرار التي لم تُروَ بعد.
يضم المتحف أكثر من 100,000 قطعة أثرية، من بينها كنوز الملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة بالكامل، لكن ما يثير الفضول ليس الذهب أو العظمة، بل تلك القصص الغامضة التي يتهامس بها العاملون والزوار على حد سواء…
يُقال إن بعض القاعات تُغلق في أوقات محددة لأسباب “تقنية”،لكن أحد الحراس أكد أنه سمع همسات قادمة من التوابيت المغلقة!
هل هي مجرد خرافة؟ أم أن المتحف المصري الكبير لا يعرض التاريخ فقط... بل يُعيد إحياءه؟
At the heart of Giza, within sight of the ancient Pyramids, the Grand Egyptian Museum has finally opened its long-awaited doors. But this is not just a museum — it is a gateway through time, connecting modern Egypt to the eternal echoes of its pharaohs.
Home to over 100,000 artifacts, including the complete treasures of King Tutankhamun for the first time in history, the museum radiates magnificence. Yet, beneath the polished floors and golden masks, whispers of mystery travel through the halls.
Some say certain rooms are closed for “technical reasons,”yet a night guard once confessed he heard faint voices from sealed coffins.
.jpg)
.jpg)
Comments
Post a Comment